رواية حياة – دافيد فاغنر

“هل أنا من أنا بسبب التسمّم البطيء فحسب؟ … ﺃﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺃﻻ ﺃﻛﻮﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻧﻨﻲ ﻫﻮ؟ … ﻫﻞ ﻟﺤﺰﻧﻲ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻛﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ؟ ﻫﻞ ﺗُﺤﺪّد ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﻓﻲ ﺟﺴﺪﻱ ﻣﺸﺎﻋﺮﻱ؟

شيئاﹰ ﻓﺸﻴﺌﺎﹰ ﺃﺗﻌﻠّﻢ ﺍﻟﺘﻔﺮﻗﺔ بين المظهر السيىء الذي ينحو نحو التحسّن، والمظهر السيئ الذي ينحو نحو النهاية. للأسف، لا أستطيع أن أحكم على منظري. أنا أعمى أمام المرآة”.
…..

رجل يعيش بكبد مريضة ينتظر أن يموت أحدهم ليحصل على كبده وليُمنح فرصة عيش حياةٍ طبيعيّة.. يتابع، من على سريره في المستشفى، حوادث السير القاتلة والجرائم وضحايا الحروب، وينتظر، ويحلم: بالهروب الكبير، بحبيبته، بمن يحبّونه ويحبّهم، بطفولته، برجلٍ انتحر، وآخر قتله هو، بمركبته الفضائية البيضاء، وطبيبه، والممرّضات، وكبده الجديدة، ويجعلك تقلّب الصفحات معه بسرعةٍ جنونية.

روايةٌ تتأمّل في الحياة وجدواها، يتقاطع فيها الكاتب مع كافكا تارةً، بقدرته على التحوّل والتحويل، ويضاهي ماركيز طوراً، بقدرته على الخوض في تفاصيل نمرّ بها ولا نوليها أدنى اهتمام، لكنّها، على بساطتها، تشكّل في أحيان كثيرة لبّ “الحياة”.

رواية؟ إنها أكثر من ذلك. إنها الحياة كلها قدّمها الروائي الألماني الأبرز بين أبناء جيله بأسلوب سلس، وتمكّن المترجم، الحائز جائزة معهد غوتة للترجمة الأدبية عام 2014، من نقلها عن الألمانية بدقة وأمانة وشغف.

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب

للتحميل اضغط هنا

لمناقشة الكتاب فى جروب قهوة 8 غرب اضغط هنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*