رواية غضب – سلمان رشدي

بعد أن اعتذر الكاتب البريطاني المولود في بومباي، للعالم الإسلامي عن ما اعتبر تهجما من قبله على الدين الإسلامي، أسقطت إيران عام 1998 الفتوى التي أصدرتها ضده، عادت المياه إلى مجاريها، لتكشف عن روائي مثقف وموهوب وصادق. يقدّم هذا الكتاب إحدى رواياته المتعددة، والتي تنّم عن نضج في التفكير وفي التعبير وعن جودة في استعمال أدوات الرواية سردا ونصا وحبكة.

ترتبط عناصر الرواية وشخصياتها المتعددة بشخصية بطلها “مليك سولانكا”، المحافظ والغامض “مبتكر الدمى”،”الذي كان يعتبر نفسه نصيرا للمساواة بطبعه، ومدنيا بجذره”، والذي كان غالبا ما يسترسل في مناجاته الداخلية، ويقع “فريسة لهذا الحزن الخفيّ والمعتاد”، لأنه ما”عاد يعرف كيف يتصالح مع واقع يغرق في انخداعه أكثر فأكثر”. حين كان الآخرون يسعون لكشف غموضه، كانت تعاوده لوعة الغضب، وكان يجيب بجلافة:”ما أبحث عنه، هو أن أترك وشأني”.

22

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب

للتحميل اضغط هنا

لمناقشة الكتاب فى جروب قهوة 8 غرب اضغط هنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*