الرئيسية / الأدب العربي / روايات عربية / رواية أشواك – سيد قطب

رواية أشواك – سيد قطب

إلى التي سـارت معي في الأشواك ، فدميت ودميَت
وشقيتُ وشقيَت . ثمّ سـارت في طريق وسرتُ في طريق
جريحين بعد المعركة . لا نفسها إلى قرار . ولا نفسي إلى
استقرار

أن الحب عموما فوق مقدور الإنسان، لأن كل شوق يسكن باللقاء لا يعوّل عليه

وإن الحب لیعود اللحظة یحلم ، وإن الحیاة لھي في ھذا الحلم الظافر السعید
أحلام! وما الفرق بين الحلم والحقيقة إذا كان كلاهما يستجيب له القلب والذهن ويترك آثاره في النفس والحياة
خيالات! وما الفرق بين الخيال و الواقع، وكلاهما طيف عابر يلقي ظله على النفس ثم يختفي من عالم الحس بعد لحظات

وكان یراھا قریبة منه جداً، بعیدة عنه جدا.
كان یراھا ملء یدیه، ثم ینظر فإذا یداه منھا فارغتان !
إنك الآن الرجل
الوحید ، الذي أعوذ به من الماضي ، وألوذ به من الأشواك

وإن بين قلبي و قلبك تلك ” الشفرة ” الخفية ، التي تجعل لكل دقة في فؤادك صداھا القوي في فؤادي ، فلا تحاولي أن تغالطيني أو تغالطي نفسك ،بعد اليوم

22

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب

للتحميل اضغط هنا

للقراءة اضغط هنا

لمناقشة الكتاب فى جروب قهوة 8 غرب اضغط هنا


اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*