كتاب صباح الورد – نجيب محفوظ

صباح الورد، الجزء الأول والثاني من الكتاب قريب الشبه للغاية بحديث الصباح والمساء. نجيب محفوظ بعد أن وصل لسن متقدمة، يستعيد ذكريات الطفولة في الحسين، والعائلات المختلفة. عبق الحارة هنا كان ناضحاً بقوة، وسحر الحكاية المحفوظية فتتني كعادته. قد تكون الحكاية روتينية أو ذات رتم بطيء، لكنها تتسم بشخصيات مختلفة، ونماذج إنسانية عديدة، لم تخل من إسقاطات سياسية واضحة، من ثورة 19 لانقلاب 52 وحتى النكسة وانفتاح السادات.
القصة الثالثة والأخيرة بالمجموعة ممتعة أيضاً، ولعلّها الأفضل.
أعلم أن صديقتي التي قرأت معي الكتاب، وكثير قد ينفر من هذا الطابع السردي، وكتابة الحكاية كحكاية فقط.. لكنني أعترف أن محفوظ والحكاية لديّ صنم، لم أستطع هدمها بعد، ولا أظنني سأفعل..

تذكر أنك حملت هذا الكتاب من موقع قهوة 8 غرب

للتحميل اضغط هنا

لمناقشة الكتاب فى جروب قهوة 8 غرب اضغط هنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*